السيد محسن الأمين

165

البرهان على وجود صاحب الزمان ( ع )

مرحل أو مرجل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن عليّ فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء عليّ فأدخله ، ثم قال : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ الآية . وفي غاية المرام من تفسير الثعلبي : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله نزلت هذه الآية في خمسة : فيّ وفي عليّ وفي حسن وحسين وفاطمة إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . وفيه من تفسير الثعلبي أيضا عن أبي الحمراء : أقمت بالمدينة تسعة أشهر وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يجيء كل غداة فيقوم على باب عليّ وفاطمة عليهما السّلام فيقول : الصلاة إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ الآية . وفيه من كتاب موفق بن أحمد : لما نزل قوله تعالى : وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يأتي باب فاطمة وعليّ عليهما السّلام تسعة أشهر كل صلاة فيقول : يرحمكم اللّه إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ الآية . وفيه عن سنن أبي داود وموطأ مالك عن أنس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كان يأتي باب فاطمة إذا خرج إلى صلاة الفجر حين نزلت هذه الآية قريبا من ستة أشهر يقول : الصلاة يا أهل البيت إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ الآية . وفيه من كتاب فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام لموفق بن أحمد صدر الأئمّة أخطب الخطباء : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله جاء إلى باب فاطمة على أربعين صباحا بعد ما دخل على فاطمة فيقول : السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته الصلاة يرحمكم اللّه إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . وفيه عن الجمع بين الصحاح الستة وكتاب الحمويني والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي عن جامع الترمذي وغيرها بهذه المضامين ما يطول